القدس في أشعار نزار قباني
كان للقدس مكانتها في قلب الشاعر السوري نزار قباني، وهي مكانةٌ تشاطر مكانة دمشق في قلب نزار، وفي قصيدة القدس يبكي نزار ويسترجع تاريخ الأنبياء.
ليذكر بقداسة المدينة وعمقها التاريخي، كما يبحث عن السلام الذي قتلته يد الاحتلال، ثم يجدد أمله بما تبقى من بيارات الليمون، فقال:
بكيت حتى انتهت الدموع ... صليت حتى ذابت الشموعركعت حتى ملني الركوع ... سألت عن محمد فيك وعن يسوعيا قدس، يا مدينةً تفوح أنبياء ... يا أقصر الدروب بين الأرض والسماءيا قدس، يا منارة الشرائع ... يا طفلةً جميلةً محروقة الأصابعحزينةٌ عيناك، يا مدينة البتول ... يا واحةً ظليلةً مر بها الرسولحزينةٌ حجارة الشوارع ... حزينةٌ مآذن الجوامعيا قدس، يا جميلةً تلتف بالسوادمن يقرع الأجراس في كنيسة القيامة؟صبيحة الآحاد .. من يحمل الألعاب للأولاد؟في ليلة الميلاد .. يا قدس، يا مدينة الأحزانيا دمعةً كبيرةً تجول في الأجفانمن يوقف العدوان؟يا قدس.. يا مدينتييا قدس.. يا حبيبتيغداً.. غداً.. سيزهر الليمونوتفرح السنابل الخضراء والزيتون... وتضحك العيونيا بلدي .. يا بلد السلام والزيتون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق